السمع الجيد يُبقيك في الجلسة ويخفف جهد الفهم ويغذي الدماغ. رُبط فقدان السمع غير المعالَج بخطر معرفي أعلى. السماعة ليست لقاحاً للزهايمر—لكن العناية بالأذن عناية بالتواصل.
ماذا يمكن عمله
- فحص السمع خاصة إذا تكرر «ماذا؟»
- استخدام منتظم إن وُصفت السماعة
- البقاء في الحوار وعدم تبرير العزلة بـ«الكبر»
لا نعد بمعجزة معرفية. نأخذ الحديث الأوضح والتعب الأقل على محمل الجد.